مرتضى مطهري

216

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

المدينة . . . در صفحهء 229 مىگويد : و كأنه جواب عن قول قائل انه عمل لابى بكر و جاهد بين يدى ابى بكر فبيّن عليه السلام عذره فى ذلك و قال انه لم يكن كما ظنه القائل ولكنه من باب دفع الضرر عن النفس و عن الدين فانه واجب سواء كان للناس امام او لم يكن . ايضاً جلد 1 ، صفحهء 119 ، ذيل خطبهء 10 : * ( الا و ان الشيطان قد جمع حزبه و استجلب خيله . . . ) * از مدائنى از عبدا لله بن جنادة نقل مىكند كه : قدمت من الحجاز اريد العراق فى اول امارة على عليه السلام فمررت بمكة فاعتمرت ثم قدمت المدينة فدخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله اذ نودى الصلاة جامعة فاجتمع الناس و خرج علىّ متقلداً سيفه فشخصت الابصار نحوه فحمد الله و صلَّى على رسوله ثم قال : * ( اما بعد فانه لما قبض الله نبيه صلى الله عليه و آله قلنا نحن اهله و ورثته و عترته و اولياؤه دون الناس لاينازعنا سلطانه احد و لايطمع فى حقنا طامع اذ انبرى لنا قومنا فغصبونا سلطان نبينا فصارت الامرة لغيرنا و صرنا سوقة يطمع فينا الضعيف و يتعزز علينا الذليل فبكت الاعين منا لذلك و خشنت الصدور و جزعت النفوس ، وايم الله لولا مخافة الفرقة بين المسلمين و ان يعود الكفر و يبور الدين لكنا على غير ما كنا لهم عليه فولى الامر ولاة لم يألوا الناس خيراً ، ثم استخرجتمونى ايها الناس من بيتى فبايعتمونى على شين منى لامركم و فراسة تصدقنى ما فى قلوب كثير منكم و بايعنى هذان الرجلان فى اول من بايع تعلمون ذلك و قد نكثا و غدرا و نهضا الى البصرة بعائشة ليفرقا جماعتكم و يلقيا بأسكم بينكم . اللَّهم فخذهما بما عملا اخذة واحدة رابية . .